أول سيف سل في الإسلام
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٩٧
- ج ١ ص ٢٩٧
روى البيهقي بسنده عروة عن أبيه قال: (أول من سل سيفه في الله الزبير نفخة نفخها الشيطان: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بأعلى مكة فسل الزبير سيفه ثم خرج يشق الناس حتى أتى النبي وهو بأعلى مكة قال ما لك يا زبير؟ ! قال: أخبرت أنك أخذت قال فصلى عليه ودعا له ولسيفه) . (٥)
- (٥)سنن البيهقي ج ٦/ ٣٦٧.
-
حدثا يعقوب بن حميد، والزبير بن أبي بكر، قالا: ثنا سليمان ابن حرب، عن حماد
ج ١ ص ٢٩٨بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد ابن المسيب قال: أول من سل سيفًا في الله -عَزَّ وجَلَّ- الزبير بن العوام -رضي الله عنه-، كان قائلا بشعب المطابخ إذ سمع نغمة: قتل محمد، فخرج متجردًا سيفه صلتا، فلقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما لك يا زبير؟) قال -رضي الله عنه-: لا، إلا أني سمعت نغمة أنك قتلت. قال - صلى الله عليه وسلم -: (فماذا كنت صانعًا؟) قال: استعرض أهل مكة، فدعى له النبي - صلى الله عليه وسلم - بخير. قال سعيد: فأرجو أن لا يضيع الله -تعالى- دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - للزبير -رضي الله عنه-. (١)
- (١)كان هذا الحدث في العام التاسع قبل الهجرة الرابع للبعثة النبوية شعب المطابخ هو شعب ابن عامر.
-
عن سعيد بن المسيب قال: (إن أول من سل سيفًا في الله الزبير بن العوام، بينا هو ذات يوم قائل إذ سمع نغمةً: قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج متجردًا بالسيف صلتًا، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - كنه كنه، فقال: ما لك يا زبير؟ قال: سمعت أنك قتلت، قال: فما أردت أن تصنع؟ قال: أردت والله أستعرض أهل مكة! فدعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - بخير، وفي ذلك يقول الأسدي:
هذاك أول سيف سل في غضب ... لله سيف الزبير المنتضى أنفا
حمية سبقت من فضل نجدته ... قد يحبس النجدات المحبس الأزفا