ولادة ابن عباس (رضي الله عنهما) في زمن المقاطعة

فقرتان، ج ١ ص ٣٥٣

  1. عن ابن عباس قال: حدثتني أم الفضل بنت الحارث قالت: بينا أنا مارة والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجر فقال: يا أم الفضل، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "إنك حامل بغلام" ، قلت: كيف وقد تحالفت قريش لا يولدون النساء، قال: "هو ما أقول لك؛ فإذا وضعته فائتيني به" . فلما وضعته أتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه عبد الله وألبأه بريقه، قال: "اذهبي فلتجدنه كيسًا" ، قال: فأتيت العباس فأخبرته فتبسم، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان رجلًا جميلًا مديد القامة فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قام إليه فقبل ما بين عينيه وأقعده عن يمينه ثم قال: "هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه" ، فقال: العباس: بعض القول يا رسول الله، قال: "ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي؟ والعم والد" .

    ج ١ ص ٣٥٣
  2. وعن ابن عباس قال: لما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بالشعب أتى أبي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمَّد ما أرى أم الفضل إلا قد اشتملت على حمل، قال:

    ج ١ ص ٣٥٤"لعل الله أن يقرَّ أعيننا بغلام" ، فأتي بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في خرقي فحنكني. قال مجاهد: لا نعلم أحدًا حُنِّكَ بريق النبوة غيره.