أبو سفيان ابن حرب يستنجد برسول الله (صلى الله عليه وسلم) لكشف العذاب عن قريش

فقرتان، ج ١ ص ٣٧٨

  1. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمَّد نشدتك بالله قد أكلنا العلهز - يعني: الوبر والدم- فأنزل الله جل ذكره: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} (١) .

    1. (١)رواه الطبراني في الكبير برقم [١٢٠٣٨] وابن حبان في صحيحه ٩٦٧.
    ج ١ ص ٣٧٩
  2. روى البخاري بسنده عن عبد الله فقال: "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رأى من الناس إدبارًا قال: اللَّهم سبع كسبع يوسف. فأخذتهم سنة حصَّت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف، وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع. فأتاه أبو سفيان فقال: يا محمَّد، إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم. قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} إلى قوله {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى} فالبطشة يوم بدر، وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم" (٢) .

    1. (٢)كان هذا الحدث في السنة الخامسة قبل الهجرة.