الله سبحان وتعالى يسرى عن رسوله ما يلاقيه من غيظ قريش

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٠٤

  1. قال ابن إسحاق ومر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فيما بلغني بالوليد بن المغيرة وأميه بن خلف وبأبي جهل بن هشام فهمزوه واستهزؤا به فغاظه ذلك فأنزل الله تعالى عليه في ذلك من أمرهم قوله تعالى {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} . (٣)

    1. (٣)سورة الأنعام آية رقم ١٠.
    ج ١ ص ٤٠٤