صعود النبي (صلى الله عليه وسلم) في المعراج إلى السماء
٣ فقرات، ج ١ ص ٤٧١
- ج ١ ص ٤٧١
قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم، عن أبي سعيد الخدري، -رضي الله عنه-، أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لما فرغت مما كان في بيت المقدس، أُتِيَ بالمعراج، ولم أر شيئاً قط أحسن منه، وهو الذي يمد إليه ميتكم عينيه إذا حُضِرَ، فأصعدني صاحبي فيه، حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء" .
-
أخبرنا محمد بن عمر بأسانيده فذكر الحديث وفيه: أتاه جبريل وميكائيل فقالا: انطلق إلى ما سألت الله، فانطقا به إلى ما بين المقام وزمزم، فأتي بالمعراج فإذا هو أحسن شيء منظرًا، فعرجا به إلى السماوات سماءً سماءً، فلقي فيها الأنبياء. (١)
- (١)ابن سعد: ج ١/ ٢١٣.
-
روى بسنده عن أبي سعيد الخدري فذكر الحديث وفيه قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ثم دخلت أنا وجبريل -عليه السلام- بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين، ثم أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم فلم ير الخلائق أحسن من المعراج، ما رأيتم الميت حين يشق بصره طامحًا إلى السماء فإنما يشق بصره طامحًا إلى السماء عجبًا بالمعراج" ، قال: "فصعدت أنا وجبريل ... " . (٢)
- (٢)دلائل البيهقي: ج ٢/ ٣٩١.