شروط البيعة في العقبة الأخيرة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٩٣

  1. قال ابن إسحاق: وكانت بيعة الحرب، حين أذن الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - في القتال شروطًا سوى شرطه عليهم في العقبة الأولى، كانت الأولى على بيعة النساء وذلك أن الله تعالى لم يكن أذن لرسوله - صلى الله عليه وسلم - في الحرب، فلما أذن الله له فيها، وبايعهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العقبه الأخيرة على حرب الأحمر والأسود، أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة.

    قال ابن إسحاق: فحدثني عبادة بن الوليد بن الصامت، عن أبيه الوليد، عن جده عبادة ابن الصامت، وكان أحد النقباء، قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بيعة الحرب وكان عبادة من الاثنى عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى على بيعة النساء- على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم.

    ج ١ ص ٤٩٣