العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري يستوثق لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
فقرتان، ج ١ ص ٤٩٨
- ج ١ ص ٤٩٨
قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري -أخو بني سالم بن عوف-:
"يا معشر الخزرج! هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ " قالوا: " نعم ". قال: " إنكم تبايعون على حرب الأحمر والأسود من الناس! فإن كنتم ترون أنكم إذا هلكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه، فمن الآن. فهو، والله! إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة ". قالوا: " فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف. فما لنا يا رسول الله! إن نحن وفينا؟ " قال: " الجنة".
- ج ١ ص ٤٩٩
وفي رواية اليعقوبي: "أن يمنعوه وأهله مما يمنعون منه أنفسهم وأهليهم وأولادهم. وعليهم أن يحاربوا معه الأسود والأحمر، وأن ينصروه على القريب والبعيد. وشرط لهم الوفاء بذلك الجنة" .
قالوا: "أبسط يدك" فبسط يده، فبايعوه ... (١)
- (١)هذه رواية البلاذري.