مقالة النبي (صلى الله عليه وسلم) إثر البيعة
٥ فقرات، ج ١ ص ٥١٣
- ج ١ ص ٥١٣
روى بسنده عن جابر قال: كان العباس آخذا بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يواثقنا فلما فرغنا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أخذت وأعطيت" . (٢)
- (٢)مسند الإمام أحمد ج ٣/ ٣٩٦.
-
وروى بسنده عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: هم اثنا عشر نقيبا رأسهم أسعد ابن زرارة.
-
روى بسنده عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم: "ابعثوا لي منكم اثني عشر نقيبا كفلاء على قومهم فيما كان منهم ككفالة الحواريين لعيسى ابن مريم، عليه لسلام" ، فقال أسعد بن زرارة أحد بني النجار: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأنت نقيب على قومك" ، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ منهم اثني عشر نقيبا. (٣)
- (٣)دلائل البيهقي: ج٢/ ٤٥٢.
-
وروى بسنده عن مالك قال: كان أسيد بن حضير أحد النقباء وكانت الأنصار منهم اثنا عشر نقيبا، وكانوا سبعين رجلا. قال مالك: فحدثني شيخ من الأنصار أن جبريل، عليه السلام، كان يشير له إلى من يجعله نقيبا، قال مالك: كنت أعجب كيف جاء من كل قبيلة رجلان، ومن قبيلة رجل، حتى حدثني هذا الشيخ أن جبريل، -عليه السلام-، كان يشير إليهم يوم البيعة، يوم العقبة، قال لي مالك: عدة النقباء اثنا عشر رجلا تسعة من الخزرج، وثلاثة عن الأوس. (٤)
- (٤)ج٢/ ٤٥٣.
- ج ١ ص ٥١٤
روى بسنده عن عروة بن الزبير فذكر الحديث وفيه قال: وبلغ قريشا الحديث فأقبلوا حتى إنهم ليتوطؤون على رحل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما يبصرونهم، فرجعت قريش، وقال العباس بن عبادة بن نضلة أخو بني سالم: يا رسول الله إن شئت -والذي أكرمك- ملنا على أهل منى بأسيافنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لم أومر بذلك" ، وكان هؤلاء النفر اتفقوا على مرضاة الله، وأوفوا بالشرط من أنفسهم بنصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم صدروا رابحين راشدين إلى بلادهم، وجعل الله، -عَزَّ وجَلَّ-، لرسوله - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين ملجأً وأنصارًا ودار هجرة. (١)
- (١)دلائل أبي نعيم: ج ١/ ٤١٠.