أكرم الخلق على الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يوضع له كرسي على يمين العرش

٤ فقرات، ج ١ ص ٥٥

  1. عن عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- قال: (... إن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة، ونبيًا نبيًا، حتى يكون أحمد أمته آخر الأمم مركزًا، قال: فيقوم، فيتبعه أمته برّها وفاجرها، ثم يوضع جسر جهنم، فيأخذون الجسر، فيطمس الله أبصار أعدائه، من شمال ويمين، وينجو النبي - صلي الله عليه وسلم - والصالحون معه، فتلقاهم الملائكة، فتريهم منازلهم من الجنة: على يمينك، على يسارك، حتى ينتهي إلى ربه -عَزَّ وجَلَّ-، فيلقى له كرسي عن يمين الله -عَزَّ وجَلَّ-، ثم ينادي مناد: أين عيسى وأمته ...) (٣) .

    1. (٣)رواه الحاكم وصححه وأقره الذهبي.
    ج ١ ص ٥٥
  2. عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إن المقسطين عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمان وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولُّوا) . (٤)

    1. (٤)رواه مسلم (١٨٢٧).
  3. عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: رسول الله - صلى عليه وسلم-: (فأكسى حله من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلاتق يقوم ذلك المقام غيري) . (٥)

    1. (٥)أخرجه الترمذيُّ (٣٦١١).
  4. عن أبي وائل، عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (قيل له: ما المقام المحمود؟ قال: ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسي، يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به وهو كسعة ما بين السماء والأرض ويجاء بكم حفاة عراة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله تعالى: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة، ثم أكسى على أثره، ثم أقوم عن يمين الله مقامًا يغبطني الأولون والآخرون) (١) .

    1. (١)أخرجه الدارمي (٣٨٠٣).
    ج ١ ص ٥٦