فضلهم ربهم بأن جعلهم أكثر أهل الجنة

٥ فقرات، ج ١ ص ٦٣

  1. عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فأسند ظهره على قبة أدم فقال: (ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة. اللَّهم هل بلغت؟ اللَّهم اشهد. أتحبون أنكم ربع أهل الجنة؟) قالوا: نعم يا رسول الله،

    ج ١ ص ٦٤قال: (أتحبون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: (إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود) . (١)

    1. (١)صحيح البخاري: كتاب الرقاق: باب الحشر. وصحيح مسلم: كتاب الإيمان: باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة رقم: (٣٧٨).
    ج ١ ص ٦٣
  2. وفي حديث أبي سعيد -رضي الله عنه-، عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة) قال: فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: (والذي نفسي بيده إني لأطمع في أن تكونوا شطر أهل الجنة ...) ثم ساق بنحوه. (٢)

    1. (٢)صحيح البخاري: كتاب الرقاق: باب قوله تعالى {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}. وصحيح مسلم كتاب الإيمان: باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة رقم (٣٧٩).
  3. وعن جابر -رضي الله عنه-، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة) قال: فكبرنا، ثم قال: (أرجو أن يكونوا ثلث أهل الجنة) قال: فكبرنا ثم قال: (أرجو أن يكونوا الشطر) (٣)

    1. (٣)رواه أحمد والبراز والطبرانيُّ في الأوسط برجال الصحيح. مجمع الزوائد (١٠: ٤٠٢ - ٤٠٣) وقال: ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أحمد.
  4. بل في حديث بريدة ما هو أكثر من النصف: إنما هو الثلثان، ويكون الثلث الباقي من سائر الأمم.

  5. فعن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أهل الجنة عشرون ومائة صف: ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم) (٤)

    1. (٤)أخرجه الترمذيُّ وحسنه.