من فضائل أمة محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن الله يقبل شفاعة بعضهم لبعض

٤ فقرات، ج ١ ص ٦٥

  1. فعن عبد الله بن شقيق قال: كنت مع رهط بإيلياء (٢) فقال رجل منهم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) قيل: يا رسول الله سواك؟ قال: (سواي) فلما قام قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن أبي الجدعاء. (٣)

    1. (٢)أي بيت المقدس.
    2. (٣)رواه الترمذيُّ وصححه، واللفظة له -وابن ماجه والدرامي وابن حبان والحاكم وصححاه، سنن الترمذيُّ: كتاب صفة القيامة رقم (٢٤٣٨) وسنن ابن ماجة: كتاب الزهد: باب ذكر الشفاعة رقم (٤٣١٦) والدرامي رقم (٢٨١١) والمستدرك: ١: ٧٠، ٧١) وموارد الظمآن رقم (٢٥٩٨).
    ج ١ ص ٦٥
  2. وعن الحارث بن أقيش -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرجل من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته. أكثر من مضر) (٤) .

    1. (٤)رواه الحاكم وصححه على شرط مسلم، المستدرك: (١: ٧١).
  3. وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

    ج ١ ص ٦٦(إن الرجل من أمتي ليشفع للفئام (١) من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته، وإن الرجل ليشفع للقبيلة من الناس فيدخلون الجنة بشفاعته، وإن الرجل ليشفع للرجل وأهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعته). (٢)

    1. (١)قول (الفئام) أي الجماعة الكثيرة (النهاية ٣: ٤٠٦)
    2. (٢)رواه أحمد -واللفظة له- والترمذيُّ وحسنه، مسند أحمد: (٣: ٦٣) وسنن الترمذيّ: كتاب صفة القيامة رقم (٢٤٤٠)
  4. وفي رواية الترمذيّ زيادة: (ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة) .