صفته (صلى الله عليه وسلم) في صحف إبراهيم (عليه السلام)
٧ فقرات، ج ١ ص ٧٩
- ج ١ ص ٧٩
روى ابن سعد بسنده عن الشعبي قال: في مجلة إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -: إنه كائن من ولدك شعوب وشعوب حتى يأتي النبي الأمي الذي يكون خاتم الأنبياء. (١)
- (١)ابن سعد: ج ١/ ١٦٣
-
وروى بسنده عن ابن عباس قال: لما أمر إبراهيم بإخراج هاجر حمل على البراق، فكان لا يمر بأرض عذبه سهلة إلا قال: أنزل ها هنا يا جبريل. فيقول: لا، حتى أتى مكة فقال جبريل: انزل يا إبراهيم، قال حيث لا ضرع ولا زرع؟ قال: نعم ها هنا يخرج النبي الذي من ذرية ابنك الذي تتم به الكلمة العليا.
-
وروى بسنده عن محمد بن كعب القرظي قال: لما خرجت هاجر بابنها إسماعيل تلقاها متلق فقال: يا هاجر إن ابنك أبو شعوب كثيرة، ومن شعبه النبي الأمي ساكن الحرم. (٢)
- (٢)ابن سعد: ج ١/ ١٦٤
-
ذكر وهب بن منبه في قصة داود النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أوحي إليه في الزبور: يا داود، إنه سيأتي من بعدك نبي يسمى: أحمد ومحمدًا، صادقًا سيدًا، لا أغضب عليه أبدًا، ولا يغضبني أبدًا، وقد غفرت له قبل أن يعصيني ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأمته مرحومة، أعطيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء، وافترضت عليهم الفرائض التي افترضت على الأنبياء والرسل، حتى يأتوني يوم القيامة نورهم مثل نور الأنبياء، وذلك أني افترضت عليهم أن يتطهروا لي لكل صلاة، كما افترضت على الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالغسل من الجنابة كما أمرت الأنبياء قبلهم. وأمرتهم بالحج كما أمرت الأنبياء قبلهم، وأمرتهم بالجهاد كما أمرت الرسل قبلهم. يا داود، فإني فضلت محمدًا وأمته على الأمم كلها: أعطيتهم ست خصال لم أعطها غيرهم من الأمم: لا أؤاخذهم بالخطأ والنسيان، وكل ذنب ركبوه على غير عمد إذا استغفروني منه غفرته لهم، وما قدموا لآخرتهم من شيء طيبة به أنفسهم عجلته لهم أضعافًا مضاعفة، ولهم في المدخور عندي أضعافًا مضاعفةً وأفضل من ذلك، وأعطيتهم على المصائب في البلايا إذا صبروا وقالوا:
ج ١ ص ٨٠-إنا لله وإنا إليه راجعون- الصلاة والرحمة والهدى إلى جنات النعيم. فإن دعوني استجبت لهم، فإما أن يروه عاجلا، وما أن أصرف عنهم سوءًا، وإما أن أدخره لهم في الآخرة.
-
يا داود، من لقيني من أمة محمد يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي صادقًا بها فهو معي في جنتي وكرامتي. ومن لقيني وقد كذّب محمدًا، وكذّب بما جاء به، واستهزأ بكتابي صببت عليه في قبره العذاب صبًا، وضربت الملائكة وجهه ودبره عند منشره من قبره، ثم أدخله في الدرك الأسفل من النار. (١)
- (١)دلائل البيهقي: ج ١/ ٣٨٠
-
عن وهب قال: قرأت في زبور داود، -عليه السلام-، ذكر نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه يجوز من البحر إلى البحر، من لدن الأنهار إلى منقطع الأرض، وأنه غير أهل الجزائر بين يديه على ركبهم، ويلحس أعداؤه التراب من تحت قدميه، وتدين له الأمم بالطاعة والانقياد؛ لأنه يُخلّص المضطهد ممّن هو أقوى منه ويرأف بالضعفاء والمساكين، ويصلى عليه في كل وقت ويبارك عليه في كل يوم، ويدوم ذكره مع ذكر الله -عَزَّ وجَلَّ- إلى الأبد. (٢)
- (٢)مختصر تاريخ دمشق: ج ٢/ ١٣٧
-
روى ابن سعد بسنده عن محمد بن كعب القرظي قال: أوحى الله إلى يعقوب أني أبعث من ذريتك ملوكًا وأنبياء، حتى أبعث النبي الحرمي الذي تبني أمته هيكل بيت المقدس وهو خاتم الأنبياء، واسمه أحمد. (٣)
- (٣)ابن سعد: ج ١/ ١٦٣