صفة رسول الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في الإنجيل

فقرتان، ج ١ ص ٨٥

  1. وقال يعقوب ابن سفيان: حدثنا فيض البجلي، حدثنا سلام بن مسكين، عن مقاتل بن حيان قال: أوحى الله -عَزَّ وجَلَّ- إلى عيسى بن مريم: جد في أمري واسمع وأطع يا ابن

    ج ١ ص ٨٦الطاهرة البكر البتول، أنا خلقتك من غير فحل فجعلتك آية للعالمين، فإياى فاعبد. فبين لأهل سوران بالسريانية، بلغ من بين يديك أني أنا الحق القائم الذي لا أزول، صدقوا بالنبي الأمي العربي صاحب الجمل والمدرعة والعمامة، وهي التاج، والنعلين، والهراوة وهي القضيب، الجعد الرأس، الصلت الجبين، المقرون الحاجبين، الأنجل العينين الأقنى الأنف، الواضح الخدين، الكث اللحية، عرقه في وجهه كاللؤلؤ، ريح المسك ينضح منه، كأن عنقه إبريق فضة، وكأن الذهب يجرى في تراقيه، له شعرات من لبته إلى سرته تجرى كالقضيب، ليس في بطنه شعر غيره، شثن الكف والقدم، إذا جاء مع الناس غمرهم، وإذا مشى كأنما يتقلع من الصخر ويتحدر من صبب، ذو النسل القليل وكأنه أراد الذكور من صلبه.

    ج ١ ص ٨٥
  2. هكذا رواه البيهقي في دلائل النبوة من طريق يعقوب بن سفيان. (١)

    1. (١)السير لابن كثير مصطفى عبد الواحد [١/ ٣٣١]