حمل آمنة برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

فقرة واحدة، ج ١ ص ٩٦

  1. قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدّثني عليّ بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زَمْعَة عن أبيه عن عمته قالت: كنّا نسمع أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لما حملت به آمنة بنت وهب كانت تقول: ما شعرتُ أني حملت به، ولا وجدت له ثقلةً كما تجد النساء، إلا أني قد أنكرت رفع حيضي وربما كانت ترفعني وتعود، وأتاني آتٍ وأنا بين النائم واليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول ما أدري؛ فقال: إنك قد حملتِ بسيّد هذه الأمّة ونبيّها، وذلك يوم الاثنين، قالت: فكان ذلك مّما يَقّن عندي الحملَ، ثمّ أمهلني حتى إذا دنا ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي أعيذه بالواحد الصّمَد من شر كل حاسد، قالت: فكنتُ أقول ذلك، فذكرت ذلك لنسائي، فقُلْن لي: تعلّقي حديدا في عضُدَيْكِ وفي عنقكِ، قالت: ففعلت، قالت: فلم يكن تُرِك عليّ إلَّا أيّامًا فأجده قد قُطع، فكنت لا أتعلّقه.

    ج ١ ص ٩٧قال: وأخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: حدثني محمَّد بن عبد الله عن الزهري قال: قالت آمنة لقد علقت به فما وجدت له مشقة حتى وضعته. (١)

    1. (١)ابن سعد ج ١/ ٩٨.
    ج ١ ص ٩٦