طيب رائحة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
٣ فقرات، ج ١ ص ١١
- ج ١ ص ١١
عن أنسى -رضي الله عنه- قال: (دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرقك نجعله لطيبنا، وهو أطيب الطيب) (١٣) .
- (١٣)رواه مسلم بطريقين في الفضائل ص ١٨١٥.
- ج ١ ص ١٢
وفي رواية من وجه أخر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي أم سليم، فيقيل عندها، فتبسط له نطعا، فيقيل عليه (١) ، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: عرقك أدوف* به طيبي).
- (١)فيقيل: أي ينام عندها في وقت القيلولة وهو وسط النهار. * أي أخلطه بطيبي.
-
وعن أنس -رضي الله عنه- أيضًا قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكافأ، ولا مسست ديباجه ولا حريرة ألين من كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا شممت مسكة ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) .
- (٢)رواه مسلم في الفضائل ١٥/ ٨٥, ٨٦ والترمذيُّ والدارميُّ رقم (٦٢).