أبو وهب -خال أبي رسول الله- وما حدث له عند بناء الكعبة
فقرتان، ج ١ ص ١٣٤
- ج ١ ص ١٣٤
فلما أجمعوا أمرهم في هدمها وبنائها، قام أبو وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم.
قال ابن هشام: عائذ بن عمران بن مخزوم. فتناول من الكعبة حجرًا، فوثب من يده، حتى رجع إلى موضعه. فقال: يا معشر قريش، لا تدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبًا، لا يدخل فيها مهر بغي، ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد من الناس. والناس ينحلون هذا الكلام الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
قال ابن إسحاق: وقد حدثني عبد الله بن أبي نجيح المكي أنه حدث عن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمر بن هصيص بن كعب بن لؤي. أنه رأي ابنا لجعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمر ويطوف بالبيت، فسأل عنه، فقيل: هذا ابن لجعدة بن هبيرة، فقال عبد الله بن صفوان عند ذلك: جد هذا، يعني: أبا وهب الذي أخذ حجرًا من الكعبة حين أجمعت قريش لهدمها، فوثب من يده، حتى رجع إلى موضعه فقال عند ذلك: يا معشر قريش: لا تدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا. لا تدخلوا فيها مهر بغي، ولا بيع ربا، ولا مظلمة أحد من الناس.
- ج ١ ص ١٣٥
شعر في أبي وهب: قال ابن إسحاق: وأبو وهب: خال أبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان شريفا, وله يقول شاعر من العرب:
ولو بأبي وهب أنخت مطيتي ... غدت من نداه رحلها غير خائب
بأبيض من فرعي لُؤَيّ بن غالب ... إذا حُصّلت أنسابها في الذوائب
أبيُّ لأخذِ الضَّيْم يرتاح للندي ... توسَّط جَدّاه فُروعَ الأطايب
عظيم رماد القدر يملا جفانه ... من الخُبز يَعْلوهنّ مثل السبائب