هو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أمنة لأمته من العذاب
فقرتان، ج ١ ص ١٨
- ج ١ ص ١٨
قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} . نزلت عندما قال أبو جهل: [اللَّهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم] (٤)
- (٤)سورة الأنفال، كما في حديث أنس المتفق عليه عند الشيخين.
- ج ١ ص ١٩
وقال - صلى الله عليه وسلم -كما في حديث أبي موسى -رضي الله عنه-: " ... النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما ما يوعدون" (١) .
- (١)رواه مسلم كتاب فضائل الصحابة.