نزول القرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

٣ فقرات، ج ١ ص ٢٣٨

  1. قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [سورة البقرة آية (١٨٥) ].

    قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥) } [سورة القدر] .

    ج ١ ص ٢٣٨
  2. عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: "أنزلت صحف إبراهيم أوّل ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لستٍّ مضت من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان" (١) .

    1. (١)الصحيحة ١٥٧٥: حم، ابن عساكر.
  3. عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: "أعطيت السبع الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور وفضلت بالمفصل" (٢) .

    1. (٢)رواه أحمد ٤ ص ١٠٧.