بور

٤ فقرات، ج ١ ص ١٥٢

  1. البَوَار: فرط الكساد، ولمّا كان فرط الكساد يؤدّي إلى الفساد- كما قيل: كسد حتى فسد- عبّر بالبوار عن الهلاك، يقال: بَارَ الشيء يَبُورُ بَوَاراً وبَوْراً، قال عزّ وجل: تِجارَةً لَنْ تَبُورَ [فاطر/ ٢٩] ، وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ [فاطر/ ١٠] ،

    ج ١ ص ١٥٣وروي: «نعوذ بالله من بوار الأيّم» «١» ، وقال عزّ وجل: وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ [إبراهيم/ ٢٨] ، ويقال: رجل حائر بَائِر «٢» ، وقوم حُور بُور.

    وقال عزّ وجل: حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكانُوا قَوْماً بُوراً

    ج ١ ص ١٥٢
  2. [الفرقان/ ١٨] ، أي: هلكى، جمع:
  3. بَائِر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع، فيقال: رجل بور وقوم بور، وقال الشاعر:

    ٧٢-

    يا رسول المليك إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور «٣»

  4. وبَارَ الفحل الناقة: إذا تشمّمها ألاقح هي أم لا «٤» ؟، ثم يستعار ذلك للاختبار، فيقال: بُرْتُ كذا، أي: اختبرته.