بؤس

فقرتان، ج ١ ص ١٥٣

  1. البُؤْسُ والبَأْسُ والبَأْسَاءُ: الشدة والمكروه، إلا أنّ البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأساء في النكاية، نحو: وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا [النساء/ ٨٤] ، فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ [الأنعام/ ٤٢] ، وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ [البقرة/ ١٧٧] ، وقال تعالى:

    بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ [الحشر/ ١٤] ، وقد بَؤُسَ يَبْؤُسُ، وبِعَذابٍ بَئِيسٍ

    [الأعراف/ ١٦٥] ، فعيل من البأس أو من البؤس، فَلا تَبْتَئِسْ [هود/ ٣٦] ، أي: لا تلزم البؤس ولا تحزن، وفي الخبر أنه عليه السلام: «كان يكره البُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ والتَّبَؤُّسَ» «٥» أي: الضراعة للفقر، أو أن يجعل نفسه ذليلا، ويتكلف ذلك جميعا.

    ج ١ ص ١٥٣
  2. و «بِئْسَ» كلمة تستعمل في جميع المذام،

    ج ١ ص ١٥٤كما أنّ نعم تستعمل في جميع الممادح، ويرفعان ما فيه الألف واللام، أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام، نحو: بئس الرجل زيد، وبئس غلام الرجل زيد. وينصبان النكرة نحو: بئس رجلا، ولَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ [المائدة/ ٧٩] ، أي: شيئا يفعلونه، قال تعالى: وَبِئْسَ الْقَرارُ [إبراهيم/ ٢٩] ، وفَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [النحل/ ٢٩] ، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [الكهف/ ٥٠] ، لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ [المائدة/ ٦٣] . وأصل: بئس:

    بئس، وهو من البؤس.