ثوى

فقرتان، ج ١ ص ١٨١

  1. الثَّوَاء: الإقامة مع الاستقرار، يقال: ثَوَى يَثْوِي ثَوَاءً، قال عزّ وجلّ: وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ

    [القصص/ ٤٥] ، وقال: أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ

    [الزمر/ ٦٠] ، قال الله تعالى: فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ [فصلت/ ٢٤] ، ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [الزمر/ ٧٢] ، وقال:

    النَّارُ مَثْواكُمْ [الأنعام/ ١٢٨] ، وقيل: من أمّ مثواك «٣» ؟ كناية عمّن نزل به ضيف، والثَّوِيَّة:

    مأوى الغنم، والله أعلم بالصواب.

    ج ١ ص ١٨١
  2. تمّ كتاب الثاء