المصادر التي اعتمد عليها الراغب في كتاب"المفردات":
٤٩ فقرة، ج ١ ص ٢١
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٢١
اعتمد الراغب على مؤلّفات العلماء قبله، فبحث فيها، وناقش أصحابها، وارتضى أقوالا، وردّ أخرى، وأهم هذه المصادر:
١- كتاب «المجمل في اللغة» لابن فارس.
-
ويبدو أنّ الراغب قد اعتمد عليه كثيرا، مع أنه لم يذكره باسمه، ويتضح ذلك من نفس ترتيب الكتاب، والتشابه الكبير في العبارة، وربما ينقل عنه حرفيا، والموافقة في الأبيات الشعرية.
-
وقد بيّنا ذلك في خلال تعليقاتنا على الكتاب، انظر مثلا مادة (أبّ) ، (أسّ) ، (جنف) ، (خصف) ، (ركز) ، (سجل) ، (صفد) ، تجد تقاربا تاما في العبارات، إلا أن الراغب اختصر، وقلّل الأبيات الشعرية.
-
٢- كتاب «الشامل في اللغة» لأبي منصور الجبان.
-
وقد ذكره المؤلّف صراحة في مادة (دلّى) . وكتاب «الشامل» وصف بأنه كثير الألفاظ، قليل الشواهد، في غاية الإفادة، ونجد أنّ هذه الأوصاف تنطبق على كتاب المفردات أيضا.
-
٣- «تهذيب الألفاظ» لابن السكيت.
-
وقد نقل عنه المؤلف في مادة (بقل) .
-
٤- «المسائل الحلبيات» لأبي علي الفارسي.
-
نقل عنه المؤلف في عدّة مواضع دون ذكر اسم الكتاب، بل يقول: قال الفارسي. انظر مثلا مادة (حشا) ، (رأى) .
-
٥- «معاني القرآن» للفرّاء.
-
انظر مثلا مادة (تترى) .
-
٦- كتاب «الجمهرة» لابن دريد.
- ج ١ ص ٢٢
ويظهر ذلك في تشابه النقول والعبارات، وقد صرّح باسم ابن دريد في كتابه.
-
انظر مثلا مادة (لهث) .
-
٧- «معاني القرآن» للزجاج.
-
ويبدو ذلك واضحا حينما تكلّم المصنف على مادة (توراة) ، كأنه نقل كلام الزجاج حرفيا، وأيضا في مادة (شور) ، نجده يتقارب جدا مع كلام الزجاج على قوله تعالى: وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ.
-
انظر معاني القرآن ١/ ٤٨٣.
-
وصرّح المؤلف بالنقل عنه، وذلك في مادة (هيت) ، عند قوله تعالى: هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ.
-
٨- كتاب «العين» للخليل.
-
وقد صرّح باسم الخليل في عدة أمكنة، انظر مثلا مادة (مكّ) ، (قول) ، (ظلم) ، (ضعف) . (أوّل) .
-
٩- «تفسير أبي مسلم الأصفهاني» .
-
انظر مادة (جهنم) ، و (عرض) .
-
ولعلّ تأثّر الراغب بالمعتزلة حاصل من أخذه كلام أبي مسلم.
-
١٠- «مجاز القرآن» لأبي عبيدة.
-
انظر مثلا مادة (بعض) ، (دبّ) ، (ناء) .
-
١١- «معاني القرآن» للأخفش.
-
انظر مثلا مادة (قوم) ، (عود) .
-
١٢- «المسائل البصريات» للفارسي.
-
انظر مثلا مادة (برأ) .
-
١٣- «المسائل العضديات» للفارسي.
-
انظر مثلا مادة (دم) .
-
١٤- «تفسير غريب القرآن» لابن قتيبة.
-
انظر مثلا مادة (دون) .
-
١٥- كتاب سيبويه.
- ج ١ ص ٢٣
انظر مثلا مادة (أين) ، (آية) ، (كان) (طهر) .
-
١٦- الغريب المصنف لأبي عبيد، ويظهر ذلك من التشابه الكبير في بعض المواد والشواهد وانظر مادة (دين) .
-
١٧- الأمثال لأبي عبيد.
-
١٨- «غريب الحديث» لأبي عبيد. انظر مادة (حرس) .
-
١٩- مجالس ثعلب. انظر مثلا مادة (أين) و (أوّه) .
-
٢٠- غريب الحديث لابن قتيبة. انظر مادة (بشر) .