جوب

٦ فقرات، ج ١ ص ٢١٠

  1. الجَوْبُ: قطع الجَوْبَة، وهي كالغائط من الأرض، ثم يستعمل في قطع كلّ أرض، قال تعالى: وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ

    [الفجر/ ٩] ، ويقال: هل عندك جَائِبَة خبر «٣» ؟

    ج ١ ص ٢١٠
  2. وجوابُ الكلام: هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع، لكن خصّ بما يعود من الكلام دون المبتدأ من الخطاب، قال تعالى: فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا [النمل/ ٥٦] ، والجواب يقال في مقابلة السؤال، والسؤال على ضربين:

    طلب مقال، وجوابه المقال.

  3. وطلب نوال، وجوابه النّوال.

  4. فعلى الأول: أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ

    [الأحقاف/ ٣١] ، وقال: وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ [الأحقاف/ ٣٢] .

  5. وعلى الثاني قوله: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما [يونس/ ٨٩] ، أي: أعطيتما ما سألتما.

  6. والاستجابة قيل: هي الإجابة، وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له، لكن عبّر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها، قال تعالى:

    اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ [الأنفال/ ٢٤] ، وقال: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر/ ٦٠] ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي [البقرة/ ١٨٦] ، فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [آل عمران/ ١٩٥] ، وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [الشورى/ ٢٦] وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ [الشورى/ ٣٨] ، وقال تعالى: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي [البقرة/ ١٨٦] ، الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ [آل عمران/ ١٧٢] .