حبر

فقرتان، ج ١ ص ٢١٥

  1. الحِبْرُ: الأثر المستحسن، ومنه ما روي:
  2. «يخرج من النّار رجل قد ذهب حبره وسبره» «٢» أي: جماله وبهاؤه، ومنه سمّي الحبر، وشاعر مُحَبِّر، وشعر مُحَبَّر، وثوب حَبِير: محسّن، ومنه: أرض مِحْبَار «٣» ، والحبير من السحاب، وحَبِرَ «٤» فلان:

    بقي بجلده أثر من قرح، والحَبْر: العالم وجمعه: أَحْبَار، لما يبقى من أثر علومهم في قلوب الناس، ومن آثار أفعالهم الحسنة المقتدى بها، قال تعالى: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ [التوبة/ ٣١] ، وإلى هذا المعنى أشار أمير المؤمنين رضي الله عنه بقوله:

    (العلماء باقون ما بقي الدّهر، أعيانهم مفقودة، وآثارهم في القلوب موجودة) «٥» . وقوله

    ج ١ ص ٢١٦عزّ وجلّ: فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

    [الروم/ ١٥] ، أي: يفرحون حتى يظهر عليهم حبار نعيمهم.