حبك
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢١٧
- ج ١ ص ٢١٧
قال تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ
[الذاريات/ ٧] ، هي ذات الطرائق فمن الناس من تصوّر منها الطرائق المحسوسة بالنجوم والمجرّة، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطرائق المعقولة المدركة بالبصيرة، وإلى ذلك أشار بقوله تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ [آل عمران/ ١٩١] . وأصله من قولهم: بعير مَحْبُوك القرا «١» ، أي: محكمه، والاحتباك: شدّ الإزار.