حلف

٧ فقرات، ج ١ ص ٢٥٢

  1. الحِلْف: العهد بين القوم، والمُحَالَفَة:
  2. المعاهدة، وجعلت للملازمة التي تكون بمعاهدة، وفلان حَلِفُ كرم، وحَلِيف كرم، والأحلاف جمع حليف، قال الشاعر وهو زهير:

    ١٢٤-

    تداركتما الأحلاف قد ثلّ عرشها

    «٢» أي: كاد يزول استقامة أمورها، وعرش الرجل: قوام أمره.

  3. والحَلِفُ أصله اليمين الذي يأخذ بعضهم من بعض بها العهد، ثمّ عبّر به عن كلّ يمين، قال الله تعالى: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ

    [القلم/ ١٠] ، أي: مكثار للحلف، وقال تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا

    [التوبة/ ٧٤] ، يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ [التوبة/ ٥٦] ، يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ [التوبة/ ٦٢] ، وشيء مُحْلِف:

  4. يحمل الإنسان على الحلف، وكميت محلف:
  5. إذا كان يشكّ في كميتته وشقرته، فيحلف واحد أنه كميت، وآخر أنه أشقر.

  6. والمُحَالَفَة: أن يحلف كلّ للآخر، ثم جعلت عبارة عن الملازمة مجرّدا، فقيل: حِلْفُ فلان وحَلِيفُه، وقال صلّى الله عليه وسلم: «لا حِلْفَ في الإسلام» «٣» .

  7. وفلان حَلِيف اللسان، أي: حديده، كأنه يحالف الكلام فلا يتباطأ عنه، وحليف الفصاحة.

    ج ١ ص ٢٥٣