حمى

فقرتان، ج ١ ص ٢٥٨

  1. الحَمْيُ: الحرارة المتولّدة من الجواهر المحمية، كالنّار والشمس، ومن القوّة الحارة في البدن، قال تعالى: في عين حامية «٧» ، أي: حارة، وقرئ: حَمِئَةٍ «٨» ، وقال عزّ وجل: يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ

    [التوبة/ ٣٥] ، وحَمِيَ النهار «٩» ، وأَحْمَيْتُ

    ج ١ ص ٢٥٩الحديدة إِحْمَاء. وحُمَيّا الكأس «١» : سورتها وحرارتها، وعبّر عن القوة الغضبية إذا ثارت وكثرت بالحَمِيَّة، فقيل: حَمِيتُ على فلان، أي:

    غضبت عليه، قال تعالى: حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ [الفتح/ ٢٦] ، وعن ذلك استعير قولهم: حميت المكان حمى، وروي: (لا حِمَى إلا لله ورسوله) «٢» .

    ج ١ ص ٢٥٨
  2. وحميت أنفي مَحْمِيَة «٣» ، وحميت المريض حَمْياً، وقوله عزّ وجل: وَلا حامٍ

    [المائدة/ ١٠٣] ، قيل: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن كأن يقال: حَمَى ظَهْرَه فلا يركب «٤» ، وأحماء المرأة: كلّ من كان من قبل زوجها «٥» ، وذلك لكونهم حُمَاة لها، وقيل: حَمَاهَا وحَمُوهَا وحَمِيهَا، وقد همز في بعض اللغات فقيل:

    حمء، نحو: كمء «٦» ، والحَمْأَةُ والحَمَأُ: طين أسود منتن، قال تعالى: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [الحجر/ ٢٦] ، ويقال: حمأت البئر: أخرجت حمأتها، وأحمأتها: جعلت فيها حما، وقرئ:

    فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ «٧» : ذات حمأ.