خشى

٣ فقرات، ج ١ ص ٢٨٣

  1. الخَشْيَة: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خصّ العلماء بها في قوله: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ

    [فاطر/ ٢٨] ، وقال: وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى وَهُوَ يَخْشى [عبس/ ٨- ٩] ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ

    [ق/ ٣٣] ، فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما [الكهف/ ٨٠] ، فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي

    [البقرة/ ١٥٠] ، يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً [النساء/ ٧٧] ، وقال: الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ [الأحزاب/ ٣٩] ، وَلْيَخْشَ الَّذِينَ ... الآية [النساء/ ٩] ، أي:

    ج ١ ص ٢٨٣
  2. ليستشعروا خوفا من معرّته، وقال تعالى:
  3. وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ [الإسراء/ ٣١] ، أي: لا تقتلوهم معتقدين مخافة أن يلحقهم إملاق، لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ [النساء/ ٢٥] ، أي:

    لمن خاف خوفا اقتضاه معرفته بذلك من نفسه.

    ج ١ ص ٢٨٤