خضر
٣ فقرات، ج ١ ص ٢٨٥
- ج ١ ص ٢٨٥
قال تعالى: فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
[الحج/ ٦٣] ، وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ
[الكهف/ ٣١] ، فَخُضْرٌ جمع أخضر، والخُضْرَة: أحد الألوان بين البياض والسّواد، وهو إلى السّواد أقرب، ولهذا سمّي الأسود أخضر، والأخضر أسود قال الشاعر:
١٤٠-
قد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظلّ أخضر يدعو هامه البوم
«٢» وقيل: سواد العراق للموضع الذي يكثر فيه الخضرة، وسمّيت الخضرة بالدّهمة في قوله سبحانه: مُدْهامَّتانِ [الرحمن/ ٦٤] ، أي:
خضراوان، وقوله عليه السلام: «إيّاكم وخَضْرَاء الدّمن» «٣» فقد فسّره عليه السلام حيث قال:
- «المرأة الحسناء في منبت السّوء» ، والمخاضرة:
-
المبايعة على الخَضْرِ والثمار قبل بلوغها، والخضيرة: نخلة ينتثر بسرها أخضر.