شيوخه وتلامذته:

٦ فقرات، ج ١ ص ٧

  1. لم تذكر المصادر المتوفرة بأيدينا شيئاً عمّن تلقّى عنه الراغب علومه وثقافته، كما لم تذكر شيئاً عن تلامذته وطلابه، والظاهر أنّ المؤلف كان مغموراً يحبّ الخمول كما يتضح لنا من شعره كما سيأتي.

    ج ١ ص ٧
  2. لكن الذي يغلب على ظني ويترجح عندي أنّه قرأ العربية على أبي منصور الجبان،

    ج ١ ص ٨واسمه محمد بن علي بن عمر، قال عنه ياقوت: أحد حسنات الري، وعلمائها الأعيان، جيّد المعرفة باللّغة، باقعة الوقت، وفرد الدّهر، وبحر العلم، وروضة الأدب «١» .

    وقال القفطي: الفاضل الكامل العلامة، شيخ وقته في اللغة واستفادتها، وله رواية «٢» .

    وقال أيضاً: هو إمام في اللغة، مبرز في زمانه «٣» .

  3. وكان الصاحب يعزّه ويجلّه. وله مناظرة مع ابن سينا.

  4. صنّف كتاب «الشامل» في اللغة، كثّر فيه الألفاظ اللغوية، وقابل الشواهد، فهو في غاية الإفادة من حيث الكثرة، وله أيضاً كتاب كبير سماه: «لسان العرب» استوفى فيه اللغة غاية إمكانه، لكنه مات قبل إخراجه من المسوّدة.

    وقال السيوطي: الشامل في اللغة، قرئ عليه سنة ستّ عشرة وأربعمائة «٤» .

  5. والذي حملني على هذا الظن أنّه أولًا: كان معاصراً للراغب، وفي طبقةٍ قبل طبقته، إذ أنه أدرك الصاحب بن عباد، والراغب لم يدركه مجالسةً. ثانياً: أنّ الراغب نقل عنه باسمه في كتابه «المفردات» «٥» .

  6. فأظنه حضر دروسه في كتاب «الشامل» ، لأنهما كانا في أصبهان. والله أعلم بالصواب.