دوم
فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٢٢
- ج ١ ص ٣٢٢
أصل الدّوام السكون، يقال: دام الماء، أي: سكن، «ونهي أن يبول الإنسان في الماء الدائم» «٤» . وأَدَمْتُ القدر ودوّمتها: سكّنت غليانها بالماء، ومنه: دَامَ الشيءُ: إذا امتدّ عليه الزمان، قال تعالى: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ
[المائدة/ ١١٧] ، إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً [آل عمران/ ٧٥] ، لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها [المائدة/ ٢٤] ، ويقال:
دُمْتَ تَدَامُ، وقيل: دِمْتَ تدوم، نحو: متّ تموت «٥» ، ودوّمت الشمس في كبد السّماء، قال الشاعر:
١٦٤-
والشمس حيرى لها في الجوّ تدويم
«٦» ودَوَّمَ الطّير في الهواء: حلّق، واستدمت
ج ١ ص ٣٢٣الأمر: تأنّيت فيه، والظّلّ الدَّوْم: الدّائم، والدِّيمَة: مطر تدوم أياما.