ربح

فقرتان، ج ١ ص ٣٣٨

  1. الرّبح: الزّيادة الحاصلة في المبايعة، ثمّ يتجوّز به في كلّ ما يعود من ثمرة عمل، وينسب الرّبح تارة إلى صاحب السّلعة، وتارة إلى السّلعة نفسها، نحو قوله تعالى: فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ

    [البقرة/ ١٦] وقول الشاعر:

    ١٧٦-

    قروا أضيافهم ربحا ببحّ

    «١» فقد قيل: الرُّبَحُ: الطائر، وقيل: هو الشجر.

    ج ١ ص ٣٣٨
  2. وعندي أنّ الرُّبَحَ هاهنا اسم لما يحصل من الرّبح، نحو: النّقص، وبحّ: اسم للقداح التي كانوا يستقسمون بها، والمعنى: قروا أضيافهم ما حصّلوا منه الحمد الذي هو أعظم الرّبح، وذلك كقول الآخر: ١٧٧-

    فأوسعني حمدا وأوسعته قرى ... وأرخص بحمد كان كاسبه الأكل

    «٢»