رضي

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٥٦

  1. يقال: رَضِيَ يَرْضَى رِضًا، فهو مَرْضِيٌّ ومَرْضُوٌّ. ورِضَا العبد عن الله: أن لا يكره ما يجري به قضاؤه، ورِضَا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرا لأمره، ومنتهيا عن نهيه، قال الله تعالى:

    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ

    [المائدة/ ١١٩] ، وقال تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ [الفتح/ ١٨] ، وقال تعالى:

    وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً [المائدة/ ٣] ، وقال تعالى: أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ

    [التوبة/ ٣٨] ، وقال تعالى:

    يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ

    [التوبة/ ٨] ، وقال عزّ وجلّ: وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَ

    ج ١ ص ٣٥٦
  2. [الأحزاب/ ٥١] ، والرِّضْوَانُ:
  3. الرّضا الكثير، ولمّا كان أعظم الرِّضَا رضا الله تعالى خصّ لفظ الرّضوان في القرآن بما كان من الله تعالى: قال عزّ وجلّ: وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ

    [الحديد/ ٢٧] ، وقال تعالى: يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً [الفتح/ ٢٩] ، وقال: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ [التوبة/ ٢١] ، وقوله تعالى: إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ

    [البقرة/ ٢٣٢] ، أي: أظهر كلّ واحد منهم الرّضا بصاحبه ورَضِيَهُ.