رهب

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٦٦

  1. الرَّهْبَةُ والرُّهْبُ: مخافة مع تحرّز واضطراب، قال: لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً

    [الحشر/ ١٣] ، وقال: جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ

    ج ١ ص ٣٦٦
  2. [القصص/ ٣٢] ، وقرئ: مِنَ الرَّهْبِ
  3. «٤» ، أي:
  4. الفزع. قال مقاتل: خرجت ألتمس تفسير الرّهب، فلقيت أعرابيّة وأنا آكل، فقالت: يا عبد الله، تصدّق عليّ، فملأت كفّي لأدفع إليها، فقالت: هاهنا في رَهْبِي «٥» ، أي: كمّي. والأوّل

    ج ١ ص ٣٦٧أصحّ. قال تعالى: وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً

    [الأنبياء/ ٩٠] ، وقال: تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ

    [الأنفال/ ٦٠] ، وقوله: وَاسْتَرْهَبُوهُمْ

    [الأعراف/ ١١٦] ، أي: حملوهم على أن يَرْهَبُوا، وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

    [البقرة/ ٤٠] ، أي: فخافون، والتَّرَهُّبُ: التّعبّد، وهو استعمال الرّهبة، والرَّهْبَانِيّةُ: غلوّ في تحمّل التّعبّد، من فرط الرّهبة. قال: وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها

    [الحديد/ ٢٧] ، والرُّهْبَانُ يكون واحدا، وجمعا، فمن جعله واحدا جمعه على رَهَابِينَ، ورَهَابِنَةٌ بالجمع أليق. والْإِرْهَابُ: فزع الإبل، وإنما هو من: أَرْهَبْتُ. ومنه: الرَّهْبُ «١» من الإبل، وقالت العرب: رَهَبُوتٌ خير من رحموت «٢» .