روض

فقرتان، ج ١ ص ٣٧٢

  1. الرَّوْضُ: مستنقع الماء، والخضرة، قال:

    فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

    [الروم/ ١٥] ، وباعتبار الماء قيل: أَرَاضَ الوادي، واسْتَرَاضَ، أي: كثر ماؤه، وأَرَاضَهُمْ: أرواهم. والرِّيَاضَةُ: كثرة استعمال النّفس ليسلس ويمهر، ومنه: رُضْتُ الدّابّة. وقولهم: افعل كذا ما دامت النّفس مُسْتَرَاضَةً «٢» ، أي: قابلة للرّياضة، أو معناه:

    متّسعة، ويكون من الرّوض والْإِرَاضَةِ. وقوله:

    فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

    [الروم/ ١٥] ، فعبارة عن رِيَاضِ الجنة، وهي محاسنها وملاذّها.

    ج ١ ص ٣٧٢
  2. وقوله: فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ

    [الشورى/ ٢٢] ، فإشارة إلى ما أعدّ لهم في العقبى من حيث الظاهر، وقيل: إشارة إلى ما أهّلهم له من العلوم والأخلاق التي من تخصّص بها، طاب قلبه.