زور
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٨٦
- ج ١ ص ٣٨٦
الزَّوْرُ: أعلى الصّدر، وزُرْتُ فلانا: تلقّيته
ج ١ ص ٣٨٧بزوري، أو قصدت زوره، نحو: وجهته، ورجل زَائِرٌ، وقوم زَوْرٌ، نحو سافر وسفر، وقد يقال:
- رجل زَوْرٌ، فيكون مصدرا موصوفا به نحو:
-
ضيف، والزَّوَرُ: ميل في الزّور، والْأَزْوَرُ: المائلُ الزّور، وقوله: تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ
[الكهف/ ١٧] ، أي: تميل، قرئ بتخفيف الزاي وتشديده «١» وقرئ: تَزْوَرُّ «٢» . قال أبو الحسن: لا معنى لتزورّ هاهنا، لأنّ الِازْوِرَارَ الانقباض، يقال: تَزَاوَرَ عنه، وازْوَرَّ عنه، ورجلٌ أَزْوَرُ، وقومٌ زَوَّرٌ، وبئرٌ زَوْرَاءُ: مائلة الحفر وقيل لِلْكَذِبِ: زُورٌ، لكونه مائلا عن جهته، قال: ظُلْماً وَزُوراً [الفرقان/ ٤] ، وقَوْلَ الزُّورِ [الحج/ ٣٠] ، مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً [المجادلة/ ٢] ، لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ [الفرقان/ ٧٢] ، ويسمّى الصّنم زُوراً في قول الشاعر:
٢١٦-
جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصم
«٣» لكون ذلك كذبا وميلا عن الحقّ.