سبق

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٩٥

  1. أصل السَّبْقِ: التّقدّم في السّير، نحو:

    فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً

    [النازعات/ ٤] ، والِاسْتِبَاقُ: التَّسَابُقُ. قال: إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ

    [يوسف/ ١٧] ، وَاسْتَبَقَا الْبابَ

    [يوسف/ ٢٥] ، ثم يتجوّز به في غيره من التّقدّم، قال:

    ما سَبَقُونا إِلَيْهِ

    [الأحقاف/ ١١] ، سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ [طه/ ١٢٩] ، أي: نفدت وتقدّمت، ويستعار السَّبْقُ لإحراز الفضل والتّبريز، وعلى ذلك: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ

    [الواقعة/ ١٠] ، أي: المتقدّمون إلى ثواب الله وجنّته بالأعمال الصّالحة، نحو قوله: وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ [آل عمران/ ١١٤] ، وكذا قوله:

    وَهُمْ لَها سابِقُونَ [المؤمنون/ ٦١] ، وقوله: وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

    ج ١ ص ٣٩٥
  2. [الواقعة/ ٦٠] ، أي:
  3. لا يفوتوننا، وقال: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا [الأنفال/ ٥٩] ، وقال: وَما كانُوا سابِقِينَ [العنكبوت/ ٣٩] ، تنبيه أنهم لا يفوتونه.