سعى
فقرتان، ج ١ ص ٤١١
- ج ١ ص ٤١١
السَّعْيُ: المشي السّريع، وهو دون العدو، ويستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أو شرّا، قال تعالى: وَسَعى فِي خَرابِها
[البقرة/ ١١٤] ، وقال: نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
[التحريم/ ٨] ، وقال: وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً [المائدة/ ٦٤] ، وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ [البقرة/ ٢٠٥] ، وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى [النجم/ ٣٩- ٤٠] ، إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [الليل/ ٤] ، وقال تعالى: وَسَعى لَها سَعْيَها [الإسراء/ ١٩] ، كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً [الإسراء/ ١٩] ، وقال تعالى: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [الأنبياء/ ٩٤] .
-
وأكثر ما يستعمل السَّعْيُ في الأفعال المحمودة، قال الشاعر:
٢٣٤-
إن أجز علقمة بن سعد سعيه ... لا أجزه ببلاء يوم واحد
«٣» وقال تعالى: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
[الصافات/ ١٠٢] ، أي: أدرك ما سعى في
ج ١ ص ٤١٢طلبه، وخصّ المشي فيما بين الصّفا والمروة بالسعي، وخصّت السّعاية بالنميمة، وبأخذ الصّدقة، وبكسب المكاتب لعتق رقبته، والمساعاة بالفجور، والمسعاة بطلب المكرمة، قال تعالى: وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ
[سبأ/ ٥] ، أي: اجتهدوا في أن يظهروا لنا عجزا فيما أنزلناه من الآيات.