سقر
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤١٤
- ج ١ ص ٤١٤
من سَقَرَتْهُ الشمسُ «٢» ، وقيل: صقرته، أي:
لوّحته وأذابته، وجُعل سَقَرُ اسم علم لجهنّم قال تعالى: ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [المدثر/ ٤٢] ، وقال تعالى: ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [القمر/ ٤٨] ، ولمّا كان السَّقْرُ يقتضي التّلويح في الأصل نبّه بقوله: وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [المدثر/ ٢٧- ٢٩] ، أنّ ذلك مخالف لما نعرفه من أحوال السّقر في الشاهد.