سول

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٣٧

  1. السُّؤْلُ: الحاجة التي تحرص النّفس عليها، قال: قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى

    [طه/ ٣٦] ، وذلك ما سأله بقوله: رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي [طه/ ٢٥] ، والتَّسْوِيلُ: تزيين النّفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن، قال: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً

    [يوسف/ ١٨] ، الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ

    [محمد/ ٢٥] ، وقال بعض الأدباء:

    ٢٥٣-

    سَالَتْ هذيل رسول الله فاحشة

    «١» أي: طلبت منه سُؤْلًا. قال: وليس من سأل كما قال كثير من الأدباء. والسُّؤْلُ يقارب الأمنيّة، لكن الأمنيّة تقال فيما قدّره الإنسان، والسُّؤْلُ فيما طلب، فكأنّ السُّؤْلَ يكون بعد الأمنيّة.

    ج ١ ص ٤٣٧