فحش

فقرتان، ج ١ ص ٦٢٦

  1. الفُحْشُ والفَحْشَاءُ والفَاحِشَةُ: ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال، وقال: إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ [الأعراف/ ٢٨] ، وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل/ ٩٠] ، مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [الأحزاب/ ٣٠] ، إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ [النور/ ١٩] ، إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ

    [الأعراف/ ٣٣] ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [النساء/ ١٩] ، كناية عن الزّنا، وكذلك قوله: وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ [النساء/ ١٥] ، وفَحُشَ فلان: صار فاحشا. ومنه قول الشاعر:

    ٣٤٨-

    عقيلة مال الفاحش المتشدّد

    «٣»

    ج ١ ص ٦٢٦
  2. يعني به: العظيم القبح في البخل، والْمُتَفَحِّشُ: الذي يأتي بالفحش.

    ج ١ ص ٦٢٧