فأد
فقرة واحدة، ج ١ ص ٦٤٦
- ج ١ ص ٦٤٦
الْفُؤَادُ كالقلب لكن يقال له: فُؤَادٌ إذا اعتبر فيه معنى التَّفَؤُّدِ، أي: التّوقّد، يقال: فَأَدْتُ اللّحمَ: شَوَيْتُهُ، ولحم فَئِيدٌ: مشويٌّ. قال تعالى: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى [النجم/ ١١] ، إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ [الإسراء/ ٣٦] ، وجمع الفؤاد: أَفْئِدَةٌ.
قال: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ [إبراهيم/ ٣٧] ، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
[الملك/ ٢٣] ، وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ [إبراهيم/ ٤٣] ، نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ [الهمزة/ ٦- ٧] . وتخصيص الأفئدة تنبيه على فرط تأثير له «٣» ، وما بعد هذا الكتاب من الكتب
ج ١ ص ٦٤٧في علم القرآن موضع ذكره.