فيأ

فقرتان، ج ١ ص ٦٥٠

  1. الفَيْءُ والْفَيْئَةُ: الرّجوع إلى حالة محمودة. قال تعالى: حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ

    [الحجرات/ ٩] ، وقال: فَإِنْ فاؤُ

    [البقرة/ ٢٢٦] ، ومنه: فَاءَ الظّلُّ، والفَيْءُ لا يقال إلّا للرّاجع منه. قال تعالى: يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ

    [النحل/ ٤٨] . وقيل للغنيمة التي لا يلحق فيها مشقّة: فَيْءٌ، قال: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ

    [الحشر/ ٧] ، وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ [الأحزاب/ ٥٠] ، قال بعضهم: سمّي ذلك بِالْفَيْءِ الذي هو الظّلّ تنبيها أنّ أشرف أعراض الدّنيا يجري مجرى ظلّ زائل، قال الشاعر:

    ٣٦٠-

    أرى المال أَفْيَاءَ الظّلال عشيّة

    «٢» وكما قال:

    ٣٦١-

    إنّما الدّنيا كظلّ زائل

    «٣» والفِئَةُ: الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التّعاضد. قال تعالى:

    إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا [الأنفال/ ٤٥] ، كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً [البقرة/ ٢٤٩] ، فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا

    [آل عمران/ ١٣] ، فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ [النساء/ ٨٨] ، مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ [القصص/ ٨١] ، فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [الأنفال/ ٤٨] .

    ج ١ ص ٦٥٠
  2. تمّ كتاب الفاء بتوفيق الله، ولله الحمد والمنّة.