قنت

٣ فقرات، ج ١ ص ٦٨٤

  1. القُنُوتُ: لزوم الطّاعة مع الخضوع، وفسّر

    ج ١ ص ٦٨٥بكلّ واحد منهما في قوله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ

    [البقرة/ ٢٣٨] ، وقوله تعالى: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ

    ج ١ ص ٦٨٤
  2. [الروم/ ٢٦] قيل: خاضعون، وقيل:
  3. طائعون، وقيل: ساكتون ولم يعن به كلّ السّكوت، وإنما عني به ما قال عليه الصلاة والسلام: «إنّ هذه الصّلاة لا يصحّ فيها شيء من كلام الآدميّين، إنّما هي قرآن وتسبيح» «١» ، وعلى هذا قيل: أيّ الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القُنُوتِ» «٢» أي: الاشتغال بالعبادة ورفض كلّ ما سواه. وقال تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً

    [النحل/ ١٢٠] ، وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ [التحريم/ ١٢] ، أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً [الزمر/ ٩] ، اقْنُتِي لِرَبِّكِ

    [آل عمران/ ٤٣] ، وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ

    [الأحزاب/ ٣١] ، وقال: وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ

    [الأحزاب/ ٣٥] ، فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ [النساء/ ٣٤] .