آدم

فقرتان، ج ١ ص ٧٠

  1. آدم أبو البشر، قيل: سمّي بذلك لكون جسده من أديم الأرض، وقيل: لسمرةٍ في لونه. يقال:

    رجل آدم نحو أسمر، وقيل: سمّي بذلك لكونه من عناصر مختلفة وقوى متفرقة، كما قال تعالى:

    مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ [الإنسان/ ٢] .

    ج ١ ص ٧٠
  2. ويقال: جعلت فلاناً أَدَمَة أهلي، أي: خلطته بهم «٢» ، وقيل: سمّي بذلك لما طيّب به من الروح المنفوخ فيه المذكور في قوله تعالى:

    وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر/ ٢٩] ، وجعل له العقل والفهم والرّوية التي فضّل بها على غيره، كما قال تعالى: وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [الإسراء/ ٧٠] ، وذلك من قولهم: الإدام، وهو ما يطيّب به الطعام «٣» ، وفي الحديث: «لو نظرت إليها فإنّه أحرى أن يؤدم بينكما» «٤» أي: يؤلّف ويطيب.