لوى
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٥٢
- ج ١ ص ٧٥٢
اللَّيُّ: فتل الحبل، يقال: لَوَيْتُهُ أَلْوِيهِ لَيّاً، ولَوَى يدَهُ، قال:
٤١٦-
لوى يده الله الذي هو غالبه
«٢» ولَوَى رأسَهُ، وبرأسه أماله، قال تعالى:
لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ
[المنافقون/ ٥] : أمالوها، ولَوَى لسانه بكذا: كناية عن الكذب وتخرّص الحديث. قال تعالى: يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
[آل عمران/ ٧٨] ، وقال: لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ
[النساء/ ٤٦] ، ويقال فلان لا يلْوِي على أحد: إذا أمعن في الهزيمة. قال تعالى:
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [آل عمران/ ١٥٣] وذلك كما قال الشاعر:
ج ١ ص ٧٥٣٤١٧-
ترك الأحبّة أن تقاتل دونه ... ونجا برأس طمرّة وثّاب
«١» واللِّوَاءُ: الراية سمّيت لِالْتِوَائِهَا بالرّيح، واللَّوِيَّةُ: ما يلوى فيدّخر من الطّعام، ولَوَى مدينَهُ، أي: ماطله، وأَلْوَى: بلغ لوى الرّمل، وهو منعطفه.