أرب

٨ فقرات، ج ١ ص ٧٢

  1. الأرب: فرط الحاجة المقتضي للاحتيال في دفعه، فكلّ أربٍ حاجة، وليس كلّ حاجة أرباً، ثم يستعمل تارة في الحاجة المفردة، وتارة في الاحتيال وإن لم يكن حاجة، كقولهم: فلان ذو أربٍ، وأريب، أي: ذو احتيال، وقد أَرِبَ إلى كذا، أي: احتاج إليه حاجةً شديدة «٢» ، وقد أَرِبَ إلى كذا أَرَباً وأُرْبَةً وإِرْبَةً ومَأْرَبَةً، قال تعالى:

    وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى

    [طه/ ١٨] ، ولا أرب لي في كذا، أي: ليس بي شدة حاجة إليه، وقوله: أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ

    [النور/ ٣١] كناية عن الحاجة إلى النكاح، وهي الأُرْبَى «٣» ، للداهية المقتضية للاحتيال، وتسمّى الأعضاء التي تشتد الحاجة إليها آراباً، الواحد:

    ج ١ ص ٧٢
  2. إِرْب، وذلك أنّ الأعضاء ضربان:
  3. - ضرب أوجد لحاجة الحيوان إليه، كاليد والرجل والعين.

  4. - وضرب للزينة، كالحاجب واللحية.

  5. ثم التي للحاجة ضربان:

    ج ١ ص ٧٣- ضرب لا تشتد الحاجة إليه.

  6. - وضرب تشتد الحاجة إليه، حتى لو توهّم مرتفعاً لاختلّ البدن به اختلالًا عظيماً، وهي التي تسمى آراباً.

  7. وروي أنّه عليه الصلاة والسلام قال: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آرابٍ: وجهه وكفّاه وركبتاه وقدماه» «١» .

  8. ويقال: أَرَّب نصيبه، أي: عظّمه، وذلك إذا جعله قدراً يكون له فيه أرب، ومنه: أرّب ماله أي: كثّر «٢» ، وأرّبت العقدة: أحكمتها «٣» .