مسس
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٦٦
- ج ١ ص ٧٦٦
المسّ كاللّمس لكن اللّمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد، كما قال الشاعر:
ج ١ ص ٧٦٧٤٢٢-
وألمسه فلا أجده
«١» والمسّ يقال فيما يكون معه إدراك بحاسّة اللّمس، وكنّي به عن النكاح، فقيل: مسّها وماسّها، قال تعالى: وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَ
[البقرة/ ٢٣٧] ، وقال: لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ [البقرة/ ٢٣٦] ، وقرئ: ما لم تماسّوهنّ «٢» ، وقال: أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
[آل عمران/ ٤٧] والمسيس كناية عن النّكاح، وكنّي بالمسّ عن الجنون.
قال تعالى: الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة/ ٢٧٥] والمسّ يقال في كلّ ما ينال الإنسان من أذى. نحو قوله: وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً
[البقرة/ ٨٠] ، وقال: مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ
[البقرة/ ٢١٤] ، وقال: ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [القمر/ ٤٨] ، مَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء/ ٨٣] ، مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [ص/ ٤١] ، مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا [يونس/ ٢١] ، وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء/ ٦٧] .