نصر

٣ فقرات، ج ١ ص ٨٠٨

  1. النَّصْرُ والنُّصْرَةُ: العَوْنُ. قال تعالى: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ

    [الصف/ ١٣] ، إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ

    [النصر/ ١] ، وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ

    ج ١ ص ٨٠٩[الأنبياء/ ٦٨] ، إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ

    [آل عمران/ ١٦٠] ، وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ

    [البقرة/ ٢٥٠] ، كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ

    [الروم/ ٤٧] ، إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا

    [غافر/ ٥١] ، وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ

    [التوبة/ ٧٤] ، وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً

    [النساء/ ٤٥] ، ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [التوبة/ ١١٦] ، فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ

    [الأحقاف/ ٢٨] إلى غير ذلك من الآيات، ونُصْرَةُ الله للعبد ظاهرة، ونُصْرَةُ العبد لله هو نصرته لعباده، والقيام بحفظ حدوده، ورعاية عهوده، واعتناق أحكامه، واجتناب نهيه. قال: وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ

    [الحديد/ ٢٥] ، إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ

    [محمد/ ٧] ، كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ

    [الصف/ ١٤] وَالانْتِصَارُ والاسْتِنْصَارُ: طلب النُّصْرَة وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ

    [الشورى/ ٣٩] ، وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ

    [الأنفال/ ٧٢] ، وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ

    [الشورى/ ٤١] ، فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ

    ج ١ ص ٨٠٨
  2. [القمر/ ١٠] وإنما قال:
  3. «فَانْتَصِرْ» ولم يقل: انْصُرْ تنبيهاً أنّ ما يلحقني يلحقك من حيث إنّي جئتهم بأمرك، فإذا نَصَرْتَنِي فقد انْتَصَرْتَ لنفسك، وَالتَّنَاصُرُ: التَّعاوُن. قال تعالى: ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ [الصافات/ ٢٥] ، وَالنَّصَارَى قيل: سُمُّوا بذلك لقوله: كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ

    [الصف/ ١٤] ، وقيل: سُمُّوا بذلك انتسابا إلى قرية يقال لها: نَصْرَانَةُ، فيقال: نَصْرَانِيٌّ، وجمْعُه نَصَارَى، قال: وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى

    الآية [البقرة/ ١١٣] ، ونُصِرَ أرضُ بني فلان. أي: مُطِرَ «١» ، وذلك أنَّ المطَرَ هو نصرةُ الأرضِ، ونَصَرْتُ فلاناً: أعطيتُه، إمّا مُسْتعارٌ من نَصْرِ الأرض، أو من العَوْن.