نقض

فقرتان، ج ١ ص ٨٢١

  1. النَّقْضُ: انْتِثَارُ العَقْدِ مِنَ البِنَاءِ والحَبْلِ، والعِقْدِ، وهو ضِدُّ الإِبْرَامِ، يقال: نَقَضْتُ البِنَاءَ والحَبْلَ والعِقْدَ، وقد انْتَقَضَ انْتِقَاضاً، والنِّقْضُ المَنْقُوضُ، وذلك في الشِّعْر أكثرُ، والنَّقْضُ كَذَلِكَ، وذلك في البِنَاء أكثرُ «٢» ، ومنه قيل للبعير المهزول: نِقْضٌ، ومُنْتَقِض الأَرْضِ من الكَمْأَةِ نِقْضٌ، ومن نَقْضِ الحَبْل والعِقْد استُعِيرَ نَقْضُ العَهْدِ. قال تعالى: الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ

    [الأنفال/ ٥٦] ، الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ [البقرة/ ٢٧] ، وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها

    [النحل/ ٩١] ومنه المُنَاقَضَةُ في الكلام، وفي الشِّعْرِ كنَقَائِضِ جَرِيرٍ والفرزدقِ «٣» ، والنَّقِيضَانِ مِنَ الكلامِ: ما لا يصحُّ أحدُهما مَعَ الآخَرِ. نحو: هو كذا، وليس بكذا في شيءٍ واحدٍ وحالٍ واحدةٍ، ومنه:

    ج ١ ص ٨٢٢انْتَقَضَتِ القُرْحَةُ، وانْتَقَضَتِ الدَّجَاجَةُ: صَوَّتَتْ عند وَقْتِ البَيْضِ، وحقيقةُ الانْتِقَاضِ ليس الصَّوَتَ إنما هو انْتِقَاضُهَا في نَفْسِهَا لِكَيْ يكونَ منها الصَّوْتُ في ذلك الوَقْتِ، فَعُبِّرَ عن الصَّوْتِ بِهِ، وقوله: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ

    [الشرح/ ٣] أي: كَسَرَهُ حتى صار له نَقِيضٌ، والإِنْقَاضُ.

    ج ١ ص ٨٢١
  2. صَوْتٌ لزَجْرِ القَعُودِ، قال الشاعر:

    ٤٥١-

    أَعْلَمْتُهَا الإِنْقَاضَ بَعْدَ القَرْقَرَة

    «١» ونَقِيضُ المَفَاصِلِ: صَوْتُهَا.